(AFP / Adem Altan)

تركيا لم تحظر استخدام اللغة الفرنسية في المؤسسات التعليمية والإعلامية بموجب مرسوم

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

تزامنًا مع التوترات التي تشهدها العلاقة بين باريس وأنقرة، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي خبرًا عن منع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان استخدام اللغة الفرنسية في المؤسسات التعليمية والإذاعية. إلا أن الخبر عار عن الصحة فلم يصدر أي مرسوم عن السلطات التركية بهذا الخصوص كما أن المنشآت التعليمية الفرنسية والمؤسسات الإعلامية الصادرة بالفرنسية ما زالت تواصل عملها كالمعتاد.

بدأ تداول هذا الخبر في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 حاصدًا آلاف المشاركات. وجاء فيه "عاجل : الرئيس إردوغان يصدر مرسومًا رئاسيًا بمنع استخدام اللغة الفرنسية في المؤسسات التعليمية ومؤسسات الإذاعة والتلفزيون". ويختتم المنشور بالقول "هذه هي القوة والعزة".

صورة ملتقطة من الشاشة في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 عن موقع فيسبوك

وتشهد العلاقة بين باريس وأنقرة توتراً دبلوماسياً مرتبطاً خصوصاً بخلافات حول سوريا وليبيا وشرق المتوسط.

وازداد التوتر منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر، عندما دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية متهماً نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه يعاني من "رهاب الإسلام" بسبب دفاعه عن حقّ نشر أي رسوم كاريكاتورية.

وكان ماكرون قد أكّد أن فرنسا لن تتخلى عن مبدأ الحرية في نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، وذلك أثناء مراسم تكريم المدرس سامويل باتي الذي قتل في 16 تشرين الأول/أكتوبر بيد روسي شيشاني إسلامي متشدد لعرضه هذه الرسوم أمام تلامذته في المدرسة.

خبر لا أساس له من الصحة

إلا أن السلطات التركية لم تصدر أية مراسيم أو قرارات يُمنع بموجبها اسستخدام الفرنسية في المؤسسات التعليمية والإعلامية.

المؤسسات التعليمية

في تركيا مدرستان فرنسيتان تعترف بهما وكالة التعليم الفرنسي في الخارج، الأولى "ليسيه بيار لوتي" في إسطنبول والثانية "ليسيه شارل دوغول" في أنقرة. وقد أكّدت وكالة التعليم لفرانس برس في اتصال يوم الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أن المدرستين أبوابهما مفتوحة أمام الطلاب".

وشرح متحدث باسم وكالة التعليم أن المدرستين "تعملان بموجب نمط مختلط يفرضه الوضع الصحي أي أن جزءًا من الدروس تعطى عن بعد، بحسب عمر الطلاب، وعملاً بموجب البروتوكول الصحي الذي تفرضه السلطات المحلية".

كما أكّد ذوو طلاب يقصدون المدرستين أن أبوابهما لم تغلق في وجه أولادهم.

المؤسسات الإعلامية

بحسب صحافيي وكالة فرانس في تركيا، تقدّم وكالة الأناضول التركية وقناة "تي آر تي" خدمات إخبارية باللغة الفرنسيّة على الموقع الإلكتروني لكلّ منهما، وهما ما زالا يعملان بشكل عاديّ.