هذا الفيديو لا يظهر مدرّب نادي سانتوس محتفلاً بفوز النادي الأهلي بل مذيعاً برازيليّاً

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدّعي ناشروه أنّه يظهر مدرّب نادي سانتوس البرازيلي وهو يحتفل بفوز الأهلي المصري على نادي بالميراس البرازيلي في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم للأندية لكرة القدم. لكنّ من يظهر في الفيديو ليس مدرّب سانتوس بل هو مقدّم برامج برازيليّ ولاعب سابق في فريق كورينثيانز، الغريم التقليديّ لبالميراس في الدوري البرازيليّ.

يظهر في الفيديو عدد من الأشخاص داخل ما يبدو أنّه استوديو تصوير، وهم يشاهدون اللحظات الأخيرة من مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم للأندية لكرة القدم بين ناديي الأهلي المصري وبالميراس البرازيلي، ويبدو أحدهم وهو يحتفل.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 18 شباط / فبراير 2020 عن موقع فيسبوك

 وجاء في النصّ المرافق "مدرّب سانتوس البرازيلي بعد صدّة الشناوي"، وقد حظي الفيديو بأكثر من 13 ألف مشاركة من هذه الصفحة فقط. 

الأهلي يظفر ببرونزية كأس العالم

وقد ظفر الأهلي ببرونزية كأس العالم للأندية لكرة القدم، الأسبوع الماضي، بعد فوزه على بالميراس البرازيلي بطل أميركا الجنوبية 3–2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي على استاد المدينة التعليمية في الدوحة.

ويدين الأهلي بفوزه إلى الحارس محمد الشنّاوي الذي صدّ ركلتين ترجيحيتين من أصل ثلاث ركلات أهدرها الفريق البرازيلي، حيث تصدى للأولى التي سدّدها روني دا سيلفا، والخامسة الأخيرة للقائد الدولي السابق فيليبي ميلو.


فهل يظهر الفيديو المتداول مدرّب فريق سانتوس البرازيلي وهو يحتفل بفوز النادي المصري؟

ليس مدرّب سانتوس

عند معاينة صور مدرّب نادي سانتوس البرازيلي أليكسي ستيفال المعروف بـ"كوكا" يتضّح أنّ مَن في الفيديو هو شخصٌ آخر. فمن هو؟

بعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إلى المقطع نفسه أو أجزاء منه منشورة على مواقع برازيليّة عدّة (2,1) تشير إلى أنّه لردّة فعل المذيع البرازيلي ولاعب كرة القدم السابق كراكي نيتو.  وقد نشر الفيديو في قناته الرسميّة على يوتيوب

وبحسب صحافيي خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس في البرازيل، فإن نيتو هو مقدّم برامج رياضيّة ولاعب سابق في نادي كورينثيانز العريق لكرة القدم في ساو باولو ومشجّع متعصّب. لذلك كان يحتفل بخسارة غريمه التقليديّ بالميراس.