ممثلون رومانيون خلال عرض مسرحيّة "الساعات الأخيرة لتشاوشيسكو" في بوخارست سنة 2009 (دانيال ميهايليسكو / أ ف ب)

هذه الصورة تظهر مشهداً تمثيلياً وليست للحظة إعدام نيكولاي تشاوشيسكو

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات صورة يدّعي ناشروها أنّها لإعدام الرئيس الروماني السابق نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته سنة 1989. لكنّ الصورة هي مجرّد مشهد تمثيليّ من مسرحيّة تجسّد لحظاتهما الأخيرة، وقد وزّعتها وكالة فرانس برس عام 2009.  

يظهر في الصورة شخصان مسلّحان بلباسٍ عسكريّ يلقيان القبض على رجلٍ وامرأة، وقد جاء في النصّ المرافق "صورة من إعدام تشاوشيسكو وزوجته إيلينا…هو أشهر الديكتاتوريين في التاريخ المعاصر والذي حكم رومانيا بالحديد والنار لمدة أربعة وعشرين عاماً". 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 21 آذار/مارس 2021 عن موقع فيسبوك

وسرد المنشور تفاصيل عن الرئيس الروماني السابق وزوجته ولحظاتهما الأخيرة.

قصة إعدام تشاوشيسكو 

في 16 كانون الأول/ديسمبر 1989 اندلعت انتفاضة شعبية في تيميسوارا ما لبثت أن وصلت الى بوخارست في 21 من الشهر نفسه، ما دفع بتشاوشيسكو وزوجته الى الفرار من قصرهما في اليوم التالي. 

لكن الجيش الذي ساند الانتفاضة اعتقلهما وحاكمهما أمام محكمة ميدانية قضت بإعدامهما في حكم نفّذ سريعاً في 25 كانون الأول/ديسمبر.

صورة من عمل مسرحيّ

لكنّ الصورة لا تظهر لحظة الإعدام، بل تعود لعملٍ مسرحيّ توثيقيّ بعنوان "الساعات الأخيرة لتشاوشيسكو" عرض في بوخارست، وقد وزّعتها وكالة فرانس برس في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2009. 

ويظهر في المشهد ممثلان رومانيان يؤديان دور نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته إيلينا.