هذه الصورة ليست لمقبرة سيارات خردة بل هي لسيارات جرفتها فيضانات في إسبانيا عام 2019

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

 تناقل مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها لمكبّ تدفن فيه السيارات المستعملة في إسبانيا على الرغم من أنها تبدو حديثة. لكن الادعاء خطأ، فالصورة الملتقطة عام 2019، تظهر سيارات جرفتها الفيضانات في شرق إسبانيا.

تبدو في الصورة أعداد من السيارات المكدّسة فوق بعضها. وكتب مشاركو الصورة في تعليقاتهم أنها تُظهر مكاناً لرمي السيارات القديمة أو "الخردة" في إسبانيا.

وقارن بعض المستخدمين بين حال السيارات الملقاة في هذه المقبرة المزعومة وبين تلك  المتهالكة المعروضة للبيع في بلدانٍ عربيّة.  

بدأ انتشار هذه الصورة في كانون الأول/ديسمبر2020 إلا أنها عادت للانتشار في الآونة الأخيرة حاصدة مئات المشاركات. 

صورة ملتقطة من الشاشة في 7 نيسان/أبريل 2021 عن موقع فيسبوك

فما حقيقتها؟

أظهر التفتيش عن الصورة بواسطة محركات البحث أنها منشورة ضمن مقالات عن الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرق إسبانيا في أيلول/سبتمبر 2019.

وتعود ملكيّة الصورة للوكالة الأوروبية للصور الصحافيّة (EPA) ووكالة الأنباء الإسبانيّة (EFE).

وقد نشرها موقع EPA في 15 أيلول/سبتمبر 2019 مرفقة بالتعليق "سيارات جرفتها الفيضانات في أوريهويلا في مدينة لقنت (أليكانتي) الواقعة شرقي إسبانيا…".

صورة ملتقطة من الشاشة في 7 نيسان/أبريل 2021 عن موقع EPA

وأودت الأمطار التي هطلت بكميات قياسية في تلك الآونة في جنوب شرق إسبانيا بحياة ستة أشخاص وجعلت طرقات وسكك حديد غير سالكة، وسجلت أيضاً فيضانات قوية في فالنسيا ومورسيا والأندلس.