​هذه الصورة قديمة ولا علاقة لها بمقتل الصيادين الفلسطينيين على يد الجيش المصري ​

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

بعد يومين على مقتل صيادَين فلسطينيَين شقيقَين برصاص الجيش المصري قرب رفح، تناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورة على أنها لجندي مصري يقف على جثّة أحدهما. إلا أن الادعاء خطأ والصورة المتداولة منتشرة قبل ثلاثة أعوام.

يظهر في الصورة رجل مضرج بالدماء ممدّد أرضًا يقف عليه رجل بلباس عسكري يحمل سلاحًأ. وعلّق مستخدمون شاركوا هذه الصورة فكتب بعضهم عليها "جندي مصري يدوس بقدمه صياداً من غزة" في حين قال آخرون "هذا الجندي المصري قاتل الصيادَين".

صورة ملتقطة من الشاشة في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2020 عن موقع فيسبوك

بدأ انتشار هذه الصورة الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020 بعد يوم واحد على تشييع مئات الفلسطينيين وسط قطاع غزة صيادين فلسطينيين شقيقين قتلا مساء الجمعة برصاص الجيش المصري قرب رفح، وسط مطالبة بفتح تحقيق في ما حصل.

وسلّمت السلطات المصرية مساء السبت جثماني الشقيقين محمود وحسن الزعزوع إلى الجانب الفلسطيني عبر معبر رفح الحدودي، في حين بقي شقيقهم الثالث رهن الاعتقال.

صورة قديمة

إلا أن الصورة ليست لجندي مصري يقف على جثة أحد هذين الصيادين.

فلقد أرشد التفتيش عنها إلى أنها منتشرة قبل ثلاث سنوات على الأقل على أنها للنقيب في الجيش المصري خالد مغربي الذي قضى في كمين البرث في تموز/يوليو 2017. 

وكانت هذه الصورة قد انتشرت على نطاق واسع جدًا عام 2017 متسبّبة بجدل كبير بين المتضامنين مع الجيش في قتاله للمتشدّدين في سيناء، وبين المندّدين بقساوة المشهد والتنكيل بالجثث.