هذه الصورة لطلاب إندونيسيين اضطروا لعبور الجسر المتضرر استثنائيا بعد فيضان نهر عام 2012

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة لأولاد يعبرون جسراً مدمّراً، قيل إنها للطريق الشاق الذي يسلكه طلاب إندونيسيون يومياً للوصول إلى مدرستهم في إحدى مقاطعات بلادهم. إلا أن الخبر مجتزأ من سياقه، فالصورة تعود لطلاب إندونيسيين اضطروا لعبور هذا الجسر المتضرّر بعد فيضان نهر سيبرانغ في إندونيسيا عام 2012، تفادياً لسلوك طريق أطول يقودهم إلى مدرستهم.

يظهر في الصورة فتيات وفتية يعبرون جسراً متضرراً بصعوبة فوق نهر. وأرفقت الصورة بالتعليق "رحلة الذهاب إلى المدرسة في إحدى المقاطعات في اندونيسيا".

صورة ملتقطة من الشاشة في 8 أيار/مايو 2021 عن موقع فيسبوك

تنتشر هذه الصورة منذ بداية شهر أيار/مايو على موقعي فيسبوك وتويتر حاصدة مئات المشاركات والتعليقات التي أعربت عن مدى تقدير مثابرة هؤلاء الطلاب.

إلا أن هذه الصورة لا توثّق الرحلة اليومية لهؤلاء الطلاب.

فلقد أظهر التفتيش عنها عبر محركات البحث أنها منشورة في كانون الثاني/يناير 2012 على موقع وكالة رويترز.

وجاء في التعليق المرافق لها أن الطلاب كانوا يعبرون الجسر في قرية سانغيانغ تانجون الإندونيسية بعد أن لحقته أضرار على إثر فيضان نهر سيبرانغ. وقالت إحدى الفتيات بحسب التعليق إن "الوصول إلى المدرسة كان ليتطلب 30 دقيقة إضافيّة لو أرادت سلوك جسر آخر للوصول إلى المدرسة".

صورة ملتقطة من الشاشة في 8 أيار/مايو 2021 عن موقع وكالة رويترز