أشخاص يجلسون أمام أهرامات الجيزة في 26 كانون الثاني/يناير 2021 ويرتدون الكمامات بسبب وباء كوفيد-19 (AFP / Anne-christine Poujoulat)

هل ستلجأ مصر إلى فحص "المسحة الشرجيّة" الذي بدأت الصين استعماله أخيراً للكشف عن حالات كوفيد-19 في الجامعات

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما المصريون منهم، خبراً منسوباً للسلطات المصريّة يدّعي أنّها قد تلجأ إلى  فحص "المسحة الشرجية" للكشف عن الإصابات بكوفيد-19 في الجامعات. إلا أنّ الادعاء خطأ إذ نفت الجهات المعنيّة في مصر اللجوء إلى هذا النوع من الفحص الذي بدأت الصين استخدامه على نطاق ضيق قبل وقت وجيز.

جاء في نص المنشور "التعليم العالي: قد يتم اختبار "المسحة الشرجية" للكشف عن كوفيد-19 على طلّاب الجامعات خلال الفترة الحالية".

صورة ملتقطة من الشاشة في 1 شباط/فبراير 2021 عن موقع فيسبوك

حصد هذا الخبر مئات المشاركات منذ بدء انتشاره في أواخر كانون الثاني/ يناير 2021  بالتزامن مع إعلان التلفزيون الرسمي الصيني عن بدء استخدام فحص المسحة الشرجية التي يصفها الأطباء الصينيون بأنها أكثر فعالية في الكشف عن الفيروس.

وأشار التلفزيون الصيني إلى أن هذا فحص قد لا يستخدم على نطاق واسع كغيره من الفحوص نظراً إلى أنه وسيلة "غير ملائمة".

إلا أن الخبر المنسوب إلى السلطات المصريّة لا أساس له من الصحة.

فلقد نفى المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان استخدام هذا النوع من الفحص في مصر قائلاً "إن المسحة الشرجية لا تستخدم في مصر للكشف عن حالات الإصابة بفيروس كورونا ولن تستخدم".

أما مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية فقال إن المسحة الشرجية لم يتم اعتمادها في مصر "حتى الآن"، في حين شرح عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في مصر أن "لا داعي" لها.

كوفيد-19