خطأ، لبنان لم يُنه العام الدراسي 2019- 2020 بسبب انتشار كورونا المستجدّ

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-202

تداول مئات مستخدمي موقع فيسبوك في بلدان عربيّة عدّة خبراً عن إنهاء لبنان العام الدراسي الحالي بسبب انتشار فيروس كورونا المستجدّ، لكن هذا الخبر غير صحيح بحسب ما أكّد مسؤول في الوزارة لوكالة فرانس برس.

 

وأرفق عدد من هذه المنشورات بوثيقة على أنها بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، ومما جاء في هذه الوثيقة أن الوزارة "تعلن عن إنهاء العام الدراسي لعام 2019-2020 لكافة المراحل التعليمية" و"اعتماد علامات الفصل الأول من السنة"، لتقييم الطلاب.

وعلّق مستخدمون عرب على هذه الوثيقة طالبين أن يُطبّق قرار مماثل في بلدانهم.

وكتبت صفحة عراقية "بهذا يعدّ لبنان أول دولة عربية تقدّم العلاج للقطاع التربوي حرصاً على سلامة أبنائها من فايروس كورونا..يمكن تطبيق القرار نفسه في العراق".

صورة ملتقطة من الشاشة في 11 آذار/مارس 2020 من موقع فيسبوك

وجاء في التعليقات على منشور لمستخدمة مصرية "دول محترمة وخائفة على شعبها، أما الشعب المصري فقد صار رخيصاً عند دولته".

صورة ملتقطة من الشاشة في 11 آذار/مارس 2020 من موقع فيسبوك


 

كورونا في لبنان

سجّلت في لبنان نحو ستين إصابة بفيروس كورونا المستجدّ توفيّ منهم شخصان حتى تاريخ إعداد هذا التقرير في الحادي عشر من آذار/مارس، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وتزامناً مع إعلان الوزارة قبل أيام انتقال لبنان من مرحلة احتواء المرض إلى انتشاره، اتُخذت سلسلة تدابير احترازية بينها إغلاق مراكز الترفيه والحانات والملاهي الليلية والأندية الرياضية ومنع إقامة البرامج الفنية والحفلات في المطاعم والمقاهي.

وكذلك قررت السلطات تمديد إقفال المدارس والجامعات والحضانات حتى السبت في الرابع عشر من آذار/مارس الحالي.

 

إنهاء العام الدراسي؟ خبر كاذب

لكن وزارة التربية لم تقرّر إنهاء العام الدراسي كما جاء في المنشور المضلّل، والوثيقة المتداولة على مواقع التواصل لا أساس لها من الصحّة، بحسب مصدر في الوزارة.

وقال المصدر في اتصال مع فريق تقصّي صحّة الأخبار في فرانس برس صباح الأربعاء 11 آذار/مارس "هذا خبر كاذب، من ضمن الأخبار الكاذبة الكثيرة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي".

أما الوثيقة المزوّرة المتداولة فيمكن ملاحظة الفروقات في الخطّ بين مقاطعها بما لا يوحي بأنها صادرة فعلأً عن جهة رسمية.