هذه الصورة لا تُظهر حمدوك مغادراً السودان بعد استقالته بل ملتقطة خلال زيارة رسميّة له قبل أكثر من عام

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

بعد يوم على إعلان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك استقالته في الثاني من كانون الثاني/يناير 2022، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قال ناشروها إنها تظهره وهو يغادر البلاد على متن طائرة. إلا أنّ الادعاء خطأ، والصورة ملتقطة خلال زيارة قام بها إلى إثيوبيا قبل أكثر من سنة.

يبدو في الصورة رئيس الوزراء السوداني المستقيل على متن طائرة وهو يرفع يده وداعاً.

وعلّق ناشرو الصورة بالقول "آخر اللحظات…حمدوك يودّع السودان".

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 4 كانون الثاني/يناير 2021 عن موقع فيسبوك

يأتي انتشار هذه الصورة بعد يوم واحد على إعلان عبدالله حمدوك استقالته يوم الأحد في الثالث من كانون الثاني/يناير 2022.

وأعلن حمدوك في خطاب بثّه التلفزيون الحكومي أنهّ حاول إيجاد توافقات لكنّه فشل في رهان التوافق والشراكة مع العسكريين من أجل قيادة البلاد إلى الديموقراطية.

فمنذ انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر، وضع حمدوك قيد الإقامة الجبرية بقرار من شريكه الرئيسي قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وهو قرار شمل السواد الأعظم من المسؤولين المدنيين في السلطة الانتقالية التي كان من المفترض أن تتولى الحكم حتى تنظيم انتخابات عام 2023. 

وأعلن البرهان يومها تمديد ولايته على رأس البلاد لمدة عامين قبل أن يعيد تنصيب عبدالله حمدوك في منصبه.

زيارة رسميّة

إلا أنّ صورة حمدوك هذه ليست حديثة.

فقد أظهر التفتيش عنها عبر محرّكات البحث أنّها منشورة قبل أكثر من عام على الحساب الرسمي لمكتب رئيس الوزراء السوداني.

والصورة ملتقطة لدى مغادرة حمدوك بلاده متوجهاً إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة رسميّة.