نجيب ساويرس في مؤتمر صحافي في القاهرة في 26 آب/غسطس 2019 ( أف ب / خالد دسوقي)

صورة نجيب ساويرس مع رئيس وزراء إثيوبيا قديمة

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

ظهرت على صفحات مصريّة على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر رجل الأعمال المصريّ نجيب ساويرس مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مرفقة بمنشورات توحي بأنها مصوّرة حديثاً في ظلّ أزمة سدّ النهضة وفي ظلّ النزاع الدائر في إثيوبيا بين الحكومة ومتمرّدي جبهة تحرير تيغراي. لكن الصورة في الحقيقة مصوّرة عام 2018.

يظهر في الصورة نجيب ساويرس إلى جانب آبي أحمد، وكلاهما مبتسمان.

وجاء في التعليقات المرافقة "تسريب زيارة سريّة لساويرس إلى إثيوبيا ولقاء آبي أحمد"، بما يوحي بأن الصورة حديثة وأن رجل الأعمال المصري زار في الأيام الماضية آبي أحمد الذي توترّت علاقاته مع مصر على خلفيّة مشروع سدّ النهضة.

إضافة إلى ذلك، يواجه النظام الإثيوبي تمرّداً مسلّحاً من جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائها يحاول شقّ طريقه نحو العاصمة أديس أبابا، في ظلّ تعاطف كبير بين المصريين مع قوات المتمرّدين ضدّ آبي أحمد.

وفي هذا السياق تساءل ناشرو الصورة "ما هو الغرض من زيارة ساويرس ولماذا لم يُعلن عنها"، بما يوحي بوجود اتفاق أو تعاون خفيّ بين الرجلين.

صورة ملتقطة من الشاشة في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 من موقع فيسبوك

حقيقة الصورة

لكن الصورة ليست حديثة وليست مسرّبة مثلما ادّعت المنشورات المضلّلة.

فقد نشرها نجيب ساويرس نفسه على حسابه على موقع تويتر عام 2018، أي قبل اشتداد الأزمة بين مصر وإثيوبيا إثر تعثّر المفاوضات بين البلدين في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 ومن ثمّ تصاعد التوتّر مع إعلان إثيوبيا الملء الأول للسدّ في تموز/يوليو 2020.