هذه الصورة ليست لصفّ في مدرسة في الصومال بل في البرتغال

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنّها لصفّ في مدرسة في الصومال تصميمها فريد لناحية التباعد بين الطلاب. إلا أن الادعاء خطأ، فالصورة ملتقطة في مدرسة في البرتغال عام 2020 في إطار الإجراءات المتبّعة لمكافحة كورونا.

يبدو في الصورة صف في مدرسة تصميمه معاصر ووزّعت فيه المقاعد بطريقة لا يحتكّ فيها الطلاب ببعضهم البعض.

وكتب في التعليق المرافق أن الصورة ملتقطة في الصومال، في ما يوحي بأن وضع المدارس في هذا البلد الفقير أفضل مما هو عليه في بلدان عربية أخرى. 

صورة ملتقطة من الشاشة في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2022

مدرسة في البرتغال

إلا أن الصورة ليست من الصومال.

فلقد أظهر التفتيش عنها أنها منشورة على مواقع برتغاليّة للحديث عن تدابير التباعد المعتمدة في المدارس هناك.

كما نشرها الحساب الرسمي لبلديّة مورتاغوا البرتغاليّة في 17 أيلول/سبتمبر من العام 2020، أي قبل أكثر من عام، للحديث عن العمل المشترك بين البلديّة ومدرسة مورتاغوا لاستئناف العام الدراسي مع مراعاة تدابير التباعد الاجتماعي لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

صورة ملتقطة من الشاشة في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2021 عن حساب بلدية مورتاغوا على فيسبوك