خلال مباراة منتخبي العراق وإيران على ملعب الوكرة القطريّ بتاريخ 7 أيلول/سبتمبر 2021 ( أ ف ب / كريم جعفر)

ما حقيقة اتخاذ إجراءات عقابيّة بحقّ لاعبي المنتخب العراقي بعد هزيمته أمام إيران؟

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

بعد هزيمة المنتخب العراقي القاسية أمام نظيره الإيراني بنتيجة صفر لثلاثة ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات أنّ وزارة الرياضة العراقيّة ستتخذ عقوبات قاسية بحق لاعبي المنتخب منها غرامات ماليّة. إلا أنّ هذه الادعاءات غير صحيحة.

أثارت الخسارة غير المتوقّعة للمنتخب العراقي لكرة القدم أمام نظيره الإيراني انتقادات حادّة في صفوف الجماهير العراقيّة على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حدّ المطالبة بتسريح بعض اللاعبين.

وظهرت منشورات تدّعي أنّ وزير الشباب والرياضة العراقيّ عدنان درجال اتّخذ قرارات عقابيّة بحقّ لاعبي المنتخب منها تغريم كلّ منهم مبلغ عشرة ملايين دينار وسحب الجوازات الدبلوماسيّة لبعضهم، إضافة إلى إلغاء المعسكر التدريبيّ المقبل والاستغناء عن خدمات 14 لاعباً وبعض أعضاء الجهاز الفنيّ.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر 2021 عن موقع فيسبوك

وقد حققت إيران فوزاً لافتاً على العراق بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعت بينهما في الدوحة بتاريخ السابع من أيلول/سبتمبر 2021 ضمن منافسات المجموعة الأولى الآسيوية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.

إلا أنّ وزارة الرياضة والهيئة المؤقتة لإدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم (الهيئة التطبيعيّة) لم تعلنا عن أي قرارات "عقابيّة" بحقّ لاعبي المنتخب العراقي، ولا يمكن العثور على أيّ تصريحات مماثلة لوزير الشباب والرياضة على أيّ من الحسابات الرسميّة أو على مواقع إخباريّة ذات مصداقيّة. 

بل على العكس من ذلك، قال الأمين العام للهيئة التطبيعية محمد فرحان "ما زالت ثقتنا كبيرة بقدرات المدرب (ديك) أدفوكات واللاعبين لتعويض هذه الخسارة والعودة لتحقيق الانتصارات".

فما حقيقة هذه العقوبات المزعومة؟

نفى الناطق الإعلامي في الهيئة المؤقتة لإدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم اتّخاذ أي من الإجراءات العقابيّة المذكورة في المنشورات المضلّلة بحق لاعبي المنتخب.

وأكّد لصحافيي قسم الرياضة في وكالة فرانس برس عدم صدور أيّ قرار بإيقاف امتياز رحلة المنتخب وتنقّله بطائرة خاصة أو سحب أموال كُرّم بها اللاعبون في وقت سابق.