صورة التقطها مصوّر لوكالة فرانس برس في 10 نيسان/أبريل 2021 تُظهر نقوشاً فرعونيّة من القرن الثاني غشر قبل الميلاد في محيط مدينة الأقصر ( أف ب / خالد دسوقي)

جامعة القاهرة لم تعلن اكتشاف عظام لجيش فرعوني في قاع البحر الأحمر

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية منشور يدّعي أن بعثة من جامعة القاهرة عثرت في قاع البحر الأحمر على هياكل عظميّة تعود لجيش أحد الفراعنة، في ما يتوافق مع القصّة الواردة في التوراة والقرآن عن خروج بني إسرائيل من مصر في زمن النبيّ موسى وإطباق البحر على الجيش الفرعوني. لكن جامعة القاهرة نفت أن تكون أعلنت شيئاً من هذا القبيل.

جاء في المنشور المتداول على نطاق واسع على مواقع فيسبوك وإنستغرام وتويتر أن بعثة من جامعة القاهرة عثرت في البحر الأحمر على 400 هيكل عظمي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

وبحسب المنشور، قال أحد العلماء المشاركين في البحث "تلك الهياكل العظميّة تعود إلى جنود من العصر الفرعونيّ، ما يؤكّد حقيقة قصّة سيّدنا موسى وهروبه من فرعون وجنوده".

"الخروج"

وظهر هذا المنشور بشكل خاص على صفحات دينيّة، إسلاميّة ومسيحيّة، لكون قصّة خروج بني إسرائيل من مصر بقيادة النبيّ موسى وردت في التوراة، في سفر يحمل اسم "الخروج"، وهو من الأسفار الخمسة المنسوبة للنبيّ موسى في الكتاب المقدّس، ووردت أيضاً في القرآن.

ولذا فإن هذه القصّة يشترك في الإيمان بها اليهود والمسيحيون والمسلمون. 

جامعة القاهرة تنفي 

لكن الحديث عن أن جامعة القاهرة أعلنت العثور على هياكل عظميّة تعود لجيش فرعون، لا أصل له من الصحّة.

ونفى مسؤول العلاقات العامّة في جامعة القاهرة أشرف مدكور ما ورد في هذا المنشور.

وقال في اتصال هاتفي مع مكتب وكالة فرانس برس في القاهرة "الخبر غير صحيح.. ليس لدينا أصلاً بعثة في البحر الأحمر"، موضحاً أن الجامعة لديها حصراً أربع بعثات أثرية، اثتنان في محافظة المنيا وواحدة في منطقة سقارة في الجيزة، والرابعة في منطقة عين شمس في القاهرة.

مصدر الخبر

وسبق أن ظهر هذا المنشور بلغات أجنبيّة، وردّت عليه مواقع متخصّصة بتفنيد الأخبار المضلّلة.

وبحسب موقع Snopes، فإن المنشور ظهر أول الأمر على موقع ساخر باللغة الإنكليزية، ثم أعيد تداوله بلغات عدّة على أنه جدّي وانتشر على هذا النحو بلغات عدّة حول العالم.