هذه الصورة لعناصر حركة طالبان التقطت في موسكو لا في القصر الرئاسي في أفغانستان

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

بالتزامن مع استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورةً ادعى ناشروها أنها لعناصر من الحركة داخل القصر الرئاسي في العاصمة كابول. صحيح أنّ طالبان استولت على القصر الرئاسي بعد فرار الرئيس أشرف غني من البلاد، إلا أنّ هذه الصورة تحديداً ملتقطة قبل أشهر خلال مؤتمر في موسكو.

يبدو في الصورة رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان الملّا عبد الغني بارادار وإلى جانبه ثلاثة عناصر من حركة طالبان. وعلّق ناشرو الصورة بالقول "وصول طالبان إلى القصر الرئاسي في كابول لتسلّم السلطة".

صورة ملتقطة من الشاشة في 17 آب/أغسطس 2021 عن موقع فيسبوك

بدأ انتشار هذه الصورة في 15 آب/أغسطس 2021 بالعربيّة وبلغات أخرى، بالتزامن مع وصول حركة طالبان إلى أبواب كابول بعد هجوم واسع النطاق بدأته في أيار/مايو مستغلة انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي. واستولت الحركة على القصر الرئاسي من دون مقاومة، بعد أن فر الرئيس أشرف غني من البلاد.

تسبب سقوط كابول في خلق موجة ذعر في العاصمة، حيث احتشد آلاف الأشخاص في مطار كابول لمحاولة الهرب، فيما يعمل الغربيون على إجلاء رعاياهم.

صورة قديمة

لكنّ هذه الصورة لا علاقة لها بالتطورات الأخيرة في أفغانستان.

فالصورة وزّعتها وكالة فرانس برس في 18 آذار/مارس 2021 أي قبل أربعة أشهر من سقوط أفغانستان بأيدي حركة طالبان.

ويظهر فيها رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر وإلى جانبه أعضاء من وفد حركة طالبان خلال مؤتمر في موسكو عقد آنذاك للبحث في تشكيل "إدارة" انتقالية قبل انسحاب محتمل للقوات الأميركية من أفغانستان.