طفل ينظر إلى عملات معدنيّة في المتحف المصريّ في القاهرة بتاريخ 10 آب/أغسطس 2010 ( أ ف ب / خالد الدسوقي)

القطعة النقديّة من فئة مئة جنيه هي إصدارٌ تذكاريّ خاصّ بموكب المومياوات وليست للتداول

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021
 

انتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً في مصر، صورة لعملة نقديّة من فئة مئة جنيه على أنّها مطروحة للتداول في مصر. لكنّ الادعاء غير صحيح، فالقطعة هذه ليست إلاّ إصداراً تذكارياً خاصاً بموكب نقل المومياوات الملكيّة الفرعونيّة، ولا يمكن التداول بها في الأسواق.

تظهر في الصورة عملة معدنيّة باللون الفضيّ من فئة مئة جنيه مصريّ وجاء في التعليق المرافق لها "المئة جنيه أصبحت عملة فضيّة" وسخرت المنشورات من تحويل فئة المئة إلى قطع معدنيّة كتلك التي تعطى للأطفال لشراء حاجيّاتهم البسيطة.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 7 آب/أغسطس 2021 عن موقع فيسبوك

حظيت هذه المنشورات بمئات المشاركات وأثارت آلاف التعليقات بعضها ساخر وبعضها مستنكر وقسم منها يشير إلى أنّ العملة هي مجرّد إصدار تذكاريّ. 

موكب المومياوات 

وبالفعل عند النظر إلى الوجه الثاني من القطعة في الصورة يمكن ملاحظة ما كتب عليه "موكب المومياوات الملكيّة" مرفقاً بتاريخ الثالث من نيسان/أبريل 2021، وهو تاريخ نقل 22 مومياء فرعونيّة ملكيّة بموكب مهيب من المتحف المصري في ميدان التحرير وسط القاهرة إلى "المتحف القومي للحضارة المصرية" في الفسطاط جنوب العاصمة.

وضمّ الموكب 22 مومياء فرعونية، بينها مومياوات 18 ملكا و4 ملكات، أشهرهم رمسيس الثاني وحتشبسوت.

عملة تذكاريّة

وقد أعلنت وزارة الماليّة المصريّة في الرابع الشهر الحاليّ إصدار عملة فضيّة تذكاريّة من فئة مئة جنيه "تخليداً لحدث موكب نقل المومياوات الملكية"، وهي غير مخصصة للتداول في الأسواق.

وقد صدر قرارٌ في الجريدة الرسميّة بتحديد سعر هذه القطعة بـ640 جنيهاً. 

وللمناسبة نفسها أصدرت السلطات المصريّة عملات معدنيّة بالتصميم نفسه لكنّها قابلة للتداول وهي من فئتي الجنيه والخمسين قرشاً.