هذه الصورة ملتقطة عام 2012 في العريش وليست لقوات مصريّة متوجّهة حديثاً إلى تيران وصنافير

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة لمعدّات عسكريّة تعبر طريقاً على أنّها تظهر توجّه قواتٍ من الجيش المصري حديثاً إلى جزيرتي تيران وصنافير. إلا أنّ الصورة في الحقيقة منشورة عام 2012 وتظهر رتلاً عسكرياً مصرياً في منطقة العريش في سيناء.

يتضّمن المنشور رابطاً لفيديو مؤلّف من صورة واحدة تظهر آليات عسكريّة ضخمة تنقل دبّابات على طريقٍ سريع أرفقت بموسيقى فيلم "أيام السادات" لياسر عبد الرحمن، على مدى أكثر من ثلاث دقائق. 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 9 آب/أغسطس 2021 عن موقع فيسبوك

وجاء في النصّ المرافق "عاجل أول ظهور للأرتال العسكريّة المصريّة وهي في طريقها لاستلام جزيرتي تيران وصنافير". 

قضيّة تيران وصنافير

في حزيران/يونيو 2017 قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتصديق على اتفاقية  تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، ما أثار جدلاً كبيراً في البلاد. وتتحكم الجزيرتان غير المأهولتين في مدخل خليج تيران الممرّ الملاحي الرئيسي للوصول إلى ميناء إيلات الإسرائيلي على خليج العقبة. 

وتبرر السلطات المصريّة قرار نقل السيادة بأن الجزيرتين الواقعتين بالقرب من الطرف الجنوبي لشبه جزيرة سيناء تعودان الى السعودية وأن الرياض كانت طلبت من القاهرة في العام 1950 تولّي حمايتهما. 

صورة قديمة

لكنّ الصورة المستخدمة في الفيديو ليست حديثة ولا علاقة لها بالجزيرتين.

فقد أرشد البحث إلى صورٍ مطابقة لها وزّعتها وكالة "أسوشييتد برس" سنة 2012

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 6 آب/أغسطس 2021 عن موقع أسوشييتد برس

وجاء في النصّ المرافق أنّ الصورة تظهر معدات عسكريّة مصرّية في منطقة العريش شمال سيناء.