الصورة المتداولة على أنها لرئيس الوزراء التونسي بعد تعرّضه للضرب مركّبة

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام صورة يدّعي ناشروها أنّها لرئيس الوزراء التونسي المُعفى من مهامه هشام المشيشي، بعد تعرّضه للضرب. إلا أن الادعاء خطأ والصورة مركّبة.

يظهر في الصورة رجل عيناه متنفختان واستحال لونهما وأجزاء من وجهه أزرق وبنفسجياً. وقيل في التعليق المرافق إن الصورة تعود "لرئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي وآثار الاعتداء عليه بعد رفضه تقديم استقالته". وذهبت بعض المنشورات للمقارنة بين هذه الصورة وصورة أخرى للمشيشي سليماً.

صورة ملتقطة من الشاشة في 4 آب/أغسطس 2021 عن موقع فيسبوك

بدأ انتشار هذه الصورة بعد أيام قليلة على قرار الرئيس قيس سعيّد في 25 تموز/يوليو 2021  تجميد عمل البرلمان ثلاثين يوماً وإعفاء رئيس الوزراء من منصبه ما أثار ردود فعل عدّة في الداخل والخارج، في حين وصف حزب النهضة الأكثر تمثيلاً ما جرى بأنه "انقلاب".

صورة مركّبة

لكنّ هذه الصورة  لا علاقة لها بالتطورات السياسية الأخيرة في تونس.

فلقد ركّبت الصورة اعتباراً من صورتين لا علاقة لهما ببعضهما.

صورة الخلفيّة أخذت من مواقع إخباريّة (1، 2، 3) نشرتها قبل أشهر ضمن مقالات مختلفة.

أما صورة الوجه المتنفّخ، فهي معدّلة عن صورة منشورة قبل سنوات وتعود لرجل أميركيّ من أصول إسبانيّة تعرّض للضرب في 24 تموز/يوليو 2018 على يد ضابطين أمام ملهى في نيو أورليانز الأميركيّة.

صورة ملتقطة من الشاشة في 4 آب/أغسطس 2021 عن موقع سياتل تايم