هذا الفيديو قديم ولا علاقة له بعمليات الجيش المصري الأخيرة في سيناء

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

بعد ساعات على إعلان الجيش المصري مقتل وجرح ثمانية من أفراده خلال عملياته العسكرية الأخيرة في سيناء، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو لسيارات إسعاف على أنّها تنقل الجثامين. لكنّ الفيديو في الحقيقة منشور منذ العام 2019 ولا علاقة له بما حصل أخيراً في سيناء.

يظهر في الفيديو موكب من سيارات الإسعاف يجتاز ليلاً إحدى الطرق. وجاء في النصّ المرافق "افتحوا المقابر الرجاله راجعين من سيناء، ادعولهم بالرحمة".

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 4 آب/أغسطس 2021 عن موقع فيسبوك

بدأ انتشار الفيديو  بتاريخ الأوّل من آب/أغسطس بعد ساعات على إعلان الجيش المصري أنّه قتل "89 تكفيرياً شديد الخطورة" خلال عملياته العسكرية في سيناء خلال فترة لم يحددها، مشيراً إلى مقتل وجرح ثمانية من أفراده في هذه العمليات.

ويوحي نشر الفيديو بعد هذا الإعلان أنه يظهر نقل هذه الجثامين.

ماذا يحصل في سيناء؟

وتواجه مصر منذ سنوات تصعيداً في أنشطة الإسلاميين المتطرفين في شمال ووسط سيناء، تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه.

وتقوم القوات المصرية منذ شباط/فبراير 2018 بحملة واسعة ضد مجموعات مسلّحة ومتطرفة في المنطقة، وفي مناطق أخرى من البلاد. ومنذ بدء الحملة، قتل أكثر من ألف شخص يشتبه في أنهم جهاديون، وعشرات العسكريين، وفق إحصاءات الجيش.

فيديو قديم

لكنّ هذا الفيديو لا علاقة له بالعملية الأخيرة في سيناء.

فقد أرشد البحث إلى الفيديو نفسه منشوراً في السنوات الماضية مع التعليق نفسه، وتعود أقدم نسخة عثر عليها صحافيو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس إلى سنة 2019. 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 4 آب/أغسطس 2021 عن موقع فيسبوك

ومجرّد نشر الفيديو في هذا التاريخ ينفي أن يكون على صلة بعمليّات الجيش المصريّ الأخيرة.