هذه الصورة ليست لطائرة حربيّة مصريّة بل لطائرة إسرائيليّة

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

بعد إعلان الجيش المصري أنّه قتل "89 تكفيريا شديد الخطورة" خلال عملياته العسكرية في سيناء، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة على أنّها تظهر طائرة حربيّة مصريّة خلال مشاركتها في العمليّة.  لكنّ الصورة في الحقيقة تعود لعرضٍ جويّ في إسرائيل سنة 2012.

تظهر في الصورة طائرة حربيّة تطلق ما يبدو أنّه قذائف. وجاء في التعليق المرافق "مشهد نادر جداً لحظة قصف الطائرات المصرية للعناصر الإرهابية بسيناء".

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 3 آب/أغسطس 2021 عن موقع فيسبوك

ماذا يحصل في سيناء؟

بدأ انتشار الصورة بعد ساعات على إعلان الجيش المصري في بيان نُشر بتاريخ الأوّل من آب/أغسطس أنّه قتل "89 تكفيريا شديد الخطورة" خلال عملياته العسكرية في سيناء شمال شرق البلاد خلال فترة لم يحددها، مشيرا إلى مقتل وجرح ثمانية من أفراده في هذه العمليات.

وتواجه مصر منذ سنوات تصعيدا في أنشطة الإسلاميين المتطرفين في شمال ووسط سيناء، تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه.

وتقوم القوات المصرية منذ شباط/فبراير 2018 بحملة واسعة ضد مجموعات مسلحة ومتطرفة في المنطقة، وفي مناطق أخرى من البلاد. ومنذ بدء الحملة، قتل أكثر من ألف شخص يشتبه في أنهم جهاديون، وعشرات العسكريين، وفق إحصاءات الجيش.

طائرة إسرائيليّة

لكنّ الصورة لا علاقة لها بهذه العمليات.

فقد أرشد البحث إلى أنّ وكالة أسوشييتد برس وزّعتها في كانون الأول/ديسمبر من العام 2012.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 3 آب/أغسطس 2021

وجاء في الوضف المرافق لها "طائرة حربيّة إسرائيليّة (...) في استعراضٍ عسكريّ خلال حفل تخرّج في قاعدة حتزريم الجويّة الإسرائيليّة".