هذه الصورة لا تعود لأحداث ميدان رابعة بل هي ملتقطة في غزّة عام 2014

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنّها تظهر دماء ضحايا سقطوا أثناء فضّ الجيش وقوات الأمن اعتصام ميدان رابعة عام 2013. لكن هذا الادّعاء غير صحيح، والصورة تعود لفلسطينيين في غزّة يزيلون آثار الدماء بعد غارة إسرائيليّة أودت بحياة سبعة أشخاص عام 2014.

يظهر في الصورة عدد من الرجال يغسلون أحد الأرصفة لإزالة آثار الدماء عنها. وجاء في التعليق المرافق "هذا ليس مذبحاً للحيوانات، هذه دماء الشهداء بعد مجزرة رابعة". 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 26 تمّوز/يوليو 2021

ماذا حصل في ميدان رابعة؟

في 14 آب/أغسطس 2013، قتل مئات الأشخاص من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في عمليّة نفذتها القوى الأمنية المصريّة ضد اعتصام للإسلاميين احتجاجاً على الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية في القاهرة.

وأوقفت السلطات المصريّة معظم كبار قادة الجماعة والآلاف من أعضائها. وصدرت أحكام بالإعدام بحق المئات منهم. لكن الكثير من هذه الأحكام ألغيت لاحقاً.

صورة من غزّة

لكنّ الصورة لا علاقة لها بكلّ ذلك. 

فقد أرشد البحث إلى أنّ الصورة وزّعتها وكالة أسوشييتد برس بتاريخ 12 تمّوز/يوليو 2014، وتظهر فلسطينيين يزيلون آثار الدماء عن أحد أرصفة غزّة بعد غارة إسرائيليّة استهدفت أشخاصاً يجلسون أمام متجرٍ مغلق وأودت بحياة سبعة منهم.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 26 تمّوز/يوليو 2021 عن موقع فيسبوك