هذا الفيديو لا يُظهر سائقاً تركيا يدهس عائلة سورية بل شجاراً بين عائلتين تركيتين

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية مقطعاً مصوّراً قيل إنه يُظهر سائقاً تركيّاً يدهس عائلة سوريّة، أو عائلة خليجيّة بحسب منشورات أخرى. لكن كلا الادّعائين غير صحيح، والفيديو يُظهر في الحقيقة اشتباكاً بين عائلتين تركيّتين.

تظهر في الفيديو المصوّر من شرفة مبنى، سيارة تصدم عدداً من الأشخاص في شارع.

وجاء في التعليقات المرافقة "مواطن تركي يدهس عائلة سوريّة عمداً"، وجاء في منشورات أخرى أن العائلة خليجيّة.

وانتشر الفيديو مرفقاً بأحد هذين الادّعائين على مواقع تويتر وإنستغرام وفيسبوك ويوتيوب.

صورة ملتقطة من الشاشة في التاسع من تموز/يوليو 2021 من موقع يوتيوب

حقيقة الفيديو

أرشد التفتيش على محرّك غوغل باستخدام كلمات مفتاح "سائق تركي- عائلة سورية" إلى تقارير أعدّتها منصّات ومواقع عربيّة متخصّصة بالتدقيق في الأخبار المنتشرة على مواقع التواصل، منها "هيئة مكافحة الإشاعات" السعودية، و"تأكّد" السوريّة.

وأشارت هذه المنصّات إلى أن الفيديو يصوّر في الحقيقة شجاراً بين عائلتين تركيّتين، ولا شأن للسوريين أو الخليجيين فيه.

إثر ذلك، أكّد صحافيو مكتب وكالة فرانس برس في إسطنبول أن هذا الفيديو يصوّر بالفعل حادثاً وقع في تركيا بين عائلتين تركيّتن أصيب فيه سبعة أشخاص بجروح.

وقد نقلت الصحف التركيّة وقائع هذا الشجار في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو الماضي.

وقالت صحيفة "صباح" المقرّبة من السلطات إن اشتباكاً مسلّحاً "لم تُعرف أسبابه" وقع بين العائلتين إضافة إلى حادثة الدهس هذه، وأن الشارع الذي وقع فيه الشجار تحوّل إلى ساحة اشتباك استُخدمت فيه الأسلحة الناريّة.