الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في جولة في شمال طهران عام 2009 ( ISNA / AMIR POURMAND)

صورة الفتاة التي تعترض موكب أحمدي نجاد متلاعب بها

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر صورة يدّعي ناشروها أنها تُظهر شابّة اعترضت موكب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد وهي ترفع له إصبعها الأوسط. لكن هذه الصورة مركّبة.

وفي هذه الصورة المتداولة على مواقع التواصل منذ سنوات، تظهر شابّة ترتدي لباساً أسود وهي ترفع إصبعها الأوسط أمام سيارة يُطلّ منها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، والذي أدّت إعادة انتخابه في العام 2009 لخروج تظاهرات احتجاجيّة كبيرة في إيران.

صورة ملتقطة من الشاشة في 16 حزيران/يونيو 2021 من موقع فيسبوك

وجاء في التعليقات المرفقة بهذه الصورة ما يمدح جرأتها، فيما ندّدت تعليقات أخرى بما قيل إنها عقوبة سجن قاسية تلقتها هذه الفتاة وقارنت وضع حريّة التعبير في إيران والدول العربيّة مع ما هو عليه الحال في الدول الديموقراطيّة.

لكن هذه الصورة مركّبة

فقد قاد التفتيش عنها على محرّكات البحث إلى مقطع فيديو نشر على موقع يوتيوب، تظهر فيه الصورة نفسها، والفتاة وهي تعترض موكب أحمدي نجاد، لكنها لا ترفع إصبعها بوجهه.

ونُشر هذا الفيديو في العالم 2013 على قناة "لجنة حماية الصحافيين" التي تُعنى بالدفاع عن الصحافيين حول العالم، وعنوانه "من إيران إلى المنفى، قصة جواد مُقيمي وصوره".

وتبيّن أيضاً أن الفيديو منشور أيضاً على الموقع الإلكتروني للجنة حماية الصحافيين، في قسم يتعلّق خصوصاً بالمصوّر الإيراني الذي غادر بلده عام 2009 هرباً من الاعتقال.

صورة ملتقطة من موقع لجنة حماية الصحافيين