هذه الصورة ملتقطة عام 2006 وليست لتشييع ضحايا انفجار بيروت 

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة لتوابيت ملفوفة بالأعلام اللبنانيّة على أنّها تُظهر تشييع ضحايا انفجار مرفأ بيروت. لكنّ الصورة في الحقيقة وزّعتها وكالة فرانس برس عام 2006، وهي تُظهر تشييع ضحايا قصف إسرائيلي على بلدة قانا جنوب لبنان.

بدأ انتشار الصورة بين مئات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي (2,1)، بعد يومين على الانفجار الضخم في مرفأ بيروت يوم الرابع من آب/أغسطس 2020، والذي أوقع 171 قتيلاً، بينهم من لم تُعرف هويّاتهم بعد، و6500 جريح، بالإضافة إلى عدد من المفقودين.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 13 آب/ أغسطس 2020 عن موقع فيسبوك

وقد جاء في النصّ المرافق للصورة "... يارب ارحم أنفس شهدائنا وصبّر قلوب ذويهم... ضحايا انفجار مرفأ بيروت". 

لكنّ الصورة لا علاقة لها بانفجار مرفأ بيروت، بل التقطها مصوّر لوكالة فرانس برس في 18 آب/أغسطس 2006 خلال تشييع ضحايا مجزرة قانا الثانية، التي قتل خلالها 28 مدنياً بينهم 16 طفلاً في قصف إسرائيلي على لبنان.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 13 آب/ أغسطس 2020 عن موقع Afpforum

وقد شهدت البلدة الجنوبية عام 1996 مجزرة أخرى راح ضحيّتها 110 قتلى في قصف إسرائيلي لأحد مقارّ الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وذلك خلال عملية أطلقت عليها إسرائيل اسم "عناقيد الغضب".

انفجار مرفأ بيروت