الشيخ يوسف القرضاوي في الدوحة في 11 أيار/مايو 2014 (أ ف ب / كريم جعفر)

الخبر المتداول منذ منتصف نيسان/أبريل الجاري عن وفاة الشيخ يوسف القرضاوي غير صحيح

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربيّة خبر عن وفاة رجل الدين المصريّ البارز يوسف القرضاوي بعد إصابته بفيروس كورونا. لكن هذا الخبر الذي انتشر منذ الثامن عشر من نيسان/أبريل الجاري غير صحيح.

جاء في هذه المنشورات التي تداولها بشكل أساسي معارضون للتيّار الإسلاميّ في مصر وليبيا وخارجهما: "وفاة الإخواني يوسف القرضاوي إثر إصابته بفيروس كورونا". وتداوله مئات المستخدمين على موقعي فيسبوك وتويتر.

صورة ملتقطة من الشاشة في 20 نيسان/أبريل 2021 من موقع فيسبوك

ويقيم القرضاوي منذ سنوات في دولة قطر التي منحته جنسيّتها، وهو من أبرز الشيوخ المقرّبين من التيّار الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين خصوصاً.

لكن خبر وفاته المتداول في الأيام الماضية غير صحيح.

ففي الثامن عشر من نيسان/أبريل، نفى اتحاد علماء المسلمين الذي يرأسه القرضاوي صحّة هذا الخبر.

وفي اليوم التالي، نفى الحساب الرسميّ للقرضاوي الخبر أيضاً.

وجاء في تغريدة على الحساب: "الحالة العامّة لفضيلة الشيخ القرضاوي مستقرّة وهو في تحسّن".

كيف ظهر الخبر؟

قبل ذلك بيومين، في السابع عشر من نيسان/أبريل، أعلن الحساب نفسه إصابة القرضاوي بفيروس كورونا، قائلاً إنه في حالة جيّدة.

في اليوم التالي، في 18 نيسان/أبريل، ظهر خبر وفاته على مواقع التواصل، ولا سيما على صفحات مؤيّدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمشير الليبي خليفة حفتر.

وعلى غرار الكثير من الشخصيات العامّة، ولاسيما التي تنقسم الآراء حولها، سبق أن حامت حول الشيخ القرضاوي شائعات وفاة في الأشهر والسنوات الماضية.