وزيرة الصحّة المصريّة هالة زايد في قصر الاتحاديّة في القاهرة في آب/أغسطس 2019 (أ ف ب / خالد الدسوقي)

هل قالت وزيرة الصحّة المصريّة: "سرّ إصرارنا على اللقاح الصيني أن الفيروس صيني"؟

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيّما في مصر تصريح منسوب لوزيرة الصحّة هالة زايد يبرّر اعتماد مصر الّلقاح الصيني ضد فيروس كورونا المستجدّ بأن منشأ الفيروس صيني. لكن الوزيرة لم تدل بكلاماً من هذا القبيل.

يحمل المنشور صورة وزيرة الصحّة المصريّة هالة زايد، وجملة منسوبة لها: "سرّ إصرارنا على اللقاح الصيني (..) أن الفيروس في الأصل صيني" في ما يوحي بأن السلطات المصرية تتعامل بشكل غير علميّ مع الجائحة.

وظهر هذا المنشور على مواقع فيسبوك وإنستغرام وتويتر حيث جمع آلاف المشاركات وعشرات آلاف التفاعلات، رغم أن الجملة التالية في التصريح المزعوم، "من أحضر العفريت هو القادر على صرفه"، من شأنها أن تثير الشكّ في إمكانية أن يكون صادراً عن جهة رسميّة أو أن يكون تصريحاً جادّاً.

صورة ملتقطة من الشاشة في 26 كانون الأول/ديسمبر 2020 من موقع فيسبوك

خبر غير صحيح

لكن هذا التصريح منسوب زوراً لوزيرة الصحّة المصرية.

فلا يمكن العثور عليه في أي وسيلة إعلاميّة محليّة أو عربيّة ذات صدقيّة، مع أن بعض المنشورات ادّعت أن صحيفة الشروق المصريّة نشرته، وهو ما لا يُرى له أي أثر.

وقال صحافيو مكتب وكالة فرانس برس في القاهرة: "صحيح أن القاهرة تسلّمت رسمياً مئة ألف جرعة من اللقاح الصيني ستبدأ بتوزيعها قريباً على الأطقم الطبيّة، لكن لم يصدر عن الوزيرة أي تصريح من هذا القبيل".

ولا تعتمد مصر على اللقاح الصيني فقط، بل هي ستعتمد أيضاً على لقاح فايزر، وقال وزير المالية محمد معيط الخميس إن الحكومة تعاقدت لشراء 20 مليون جرعة من اللقاح الصيني و30 مليون جرعة من لقاح فايزر، من دون أن يحدّد موعد تسلّمها.

 
لقاحات كورونا كوفيد-19