صورة التقطها مصوّر لوكالة فرانس برس في مدينة بريمن في شمال ألمانيا منتصف آذار/مارس 2021 (أ ف ب / باتريك ستولارز)

قرار منطقة بريمن الألمانية بفتح باب استقبال 100 لاجئ سوري أُسيء فهمه على مواقع التواصل

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية، ولا سيّما على حسابات وصفحات سوريّة، خبر عن فتح السلطات المحليّة في بريمن في ألمانيا باب استقبال أقارب اللاجئين السوريين بمعدّل يصل إلى مئة شخص من أقارب كلّ لاجئ، شرط قدرته على تكفّل نفقاتهم المعيشية. لكن هذا الخبر أسيء فهمه، فالمئة لاجئ هو العدد الإجمالي لما ستستقبله هذه المنطقة من أقارب اللاجئين السوريين مجتمعين، وليس مئة شخص من أقارب كلّ لاجئ.

جاء في الخبر المتداول منذ أيام على موقعي فيسبوك وتويتر ومواقع إلكترونيّة: "اعتباراً من يوم الاثنين في 12 نيسان/أبريل 2021، سوف يُسمح للاجئين السوريين بإحضار عائلاتهم إلى مدينة بريمن (في ألمانيا) حتى ولو كانوا من خارج نطاق الأسرة المباشرة، بشرط أن يستطيعوا تأمين المعيشة ولكن غير قادرين على تأمين التكاليف الصحيّة".

وأضافت بعض المنشورات: "يُسمح حالياً بسفر حتى حدّ مئة شخص من العائلة".

صورة ملتقطة من الشاشة في 12 نيسان/أبريل 2021 من موقع فيسبوك

السلطات المحليّة تنفي

لكن السلطات المحليّة في بريمن نفت أن تكون فتحت باب استقبال مئة شخص من عائلة كلّ لاجئ سوري.

وقالت متحدثة باسم المجلس المحلّي في بريمن لخدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس الاثنين: "مئة شخص هو العدد الإجمالي (لمن ستستقبلهم المدينة من أقارب اللاجئين السوريين الموجودين فيها)، وليس معنى ذلك أن كلّ لاجئ يمكنه أن يحضر مئة شخص" من أقاربه.

التباس في فهم القرار

بحسب ما وقع عليه صحافيو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، ظهر هذا الخبر في التاسع من نيسان/أبريل الحالي، وذلك بعدما نشرت مسؤولة محليّة في بريمن من أصل سوري حيثيات القرار الذي اتخذته السلطات المحليّة بفتح باب استقبال أقارب اللاجئين السوريين المقيمين هناك.

وجاء في منشور المسؤولة المحليّة: "يُسمح حالياً بسفر 100 شخص، على سبيل المثال الإخوة والأخوات وزوجاتهم وأزواجهم وأولادهم وبناتهم". 

وقد تكون هذه الجملة سبّبت التباساً لدى بعض المستخدمين، فظنّوا أن المقصود هو 100 شخص لكلّ لاجئ، فظهر بذلك المنشور الخطأ. 

لكن المسؤولة المحليّة عادت وأوضحت في فيديو نشرته على صفحتها أن القرار يتحدّث عن مئة شخص في المجموع، وليس عن مئة شخص لكلّ لاجئ.