منظمة العفو لم تستنكر عرضاً للشرطة المصريّة في هذه التغريدة 

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تغريدة لمنظمة العفو الدوليّة باللغة الإسبانيّة مرفقة بصورة من عرض تخرج طلاّب شرطة في مصر على أنّها تستنكر العرض لأنّه مخيف. لكنّ الترجمة العربيّة للتغريدة غير صحيحة فالمنظّمة لم تستنكر العرض، بل استنكرت مقارنته بمسيرات المثليين لأنه في مصر "يُسجن الأفراد بسبب ميولهم أو هويّتهم الجنسيّة".

تبدو في الصورة تغريدة لمنظمة العفو الدوليّة باللغة الإسبانيّة مرفقة بصورة من عرض تخرّج دفعة 2020 من كليّة الشرطة المصريّة.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 2020 عن موقع فيسبوك

بدأ انتشار الصورة بعد إقامة العرض في 15 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وقد أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً الجزء المتعلّق بكمال الأجسام حيث يظهر عناصر الشرطة عراة الصدور يستعرضون عضلاتهم على آليّات تمرّ أمام المنصّة الرئيسيّة.

وقد جاء في النصّ المرافق "منظمة العفو الدولية في إسبانيا تقول إنّ العرض العسكري لحفلة تخرج طلاب الشرطة المصرية مفزع ومخيف وتدينه وتستنكره". 

ترجمة غير صحيحة

تبيّن من خلال البحث في حساب منظّمة العفو الدوليّة باللغة الإسبانيّة على تويتر أنّ التغريدة حقيقيّة، لكنّ ترجمة النصّ غير دقيقة. 

وما جاء فعلاً في المنشور ترجمته "جرى تداول هذه الصورة لاستعراض الشرطة المصرية على نطاق واسع وقورنت بمسيرات المثليين، لكنّ هذا لا يمتّ إلى الواقع بصلة ففي مصر يسجن الأفراد بسبب ميولهم أو هويّتهم الجنسيّة". 

وجاءت التغريدة رداً على نشر فيديو الاستعراض مع تعليقات باللغة الإسبانيّة تقارنه بمسيرات المثليين.